تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الوردية في مناقب الأئمة الزيدية — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وقال عليه السّلام وقد غزا جنده المهجم وتغنم أمواله ، وقتلوا رجاله في ذي الحجة سنة أربع وستمائة :
لا ما فوارس رحرحان فاعلمي * تبلي بلاء فوارسي في المهجم في معرك لم يبق فيه ناطق * غير المهنّد والكمي المعلم صفّت جنود الظالمين وحاولت * منع الذمار فعوجلت بالصّيلم خفرتهم بيض السيوف وفتية * تنمى إلى الشرف الرفيع الأكرم قامت قيامتهم بكل مثقف * وبكل عضب كالعقيقة مخذم فكأنهم والسيف يعمل فيهم * أعجاز نخل من طرائق ملهم لو أنهم ثبتوا لكان بوارهم * ولكان مثواهم سواء جهنّم سارت إليهم بعض عشرة ليلة * في مجهل نآى الأنيس ومعلم قطعت إليهم جوز كل تنوفة * وتنزّلت من سلّم في سلّم تمشي على رجلاتها وصدورها * فيها وتنساب انسياب الأرقم لم يحمهم إلا فرار صادق * عن صدمة الجيش الأجش الأيهم نسجت لها بردي غبار أقتم * وملاءتين من الدخان الأسحم فكأنّ عين الشمس مقلة أرمد * وكأنّ وجه البدر حرف الدّرهم وكأنّ أطراف الحريق المضرم * بيض السيوف إذا صبغن من الدّم أسدت بنو حسن وكانت عادة * منها إذا اكتست السيوف بعندم وأكارم من فرع حيدر صمّمت * فيها وردّت شأو كلّ مصمّم وحماة همدان ومذحج لم تكن * فيها بهائبة المقام الأعظم تركت وجوه العرب بيضا وضحّا * وطلت وجوه الأعجمين بعظلم لولا تغيّب أحمد بن القاسم ال * ملك الهمام للذّ عندي مطعمي لكن حلاوة دهرنا ممزوجة * بمرارة كالشهد شيب بعلقم لله درّ عصابة زيدية * زادت على أيام آل محلّم