أغصانها ناعمةٌ جَمّةٌ * مِنْ ذَهَب أحمر عقيان
وحَملُها من عبقر مونق * صاف وياقوت ومرجان
لَها جنى من كل ما يَشتهي * من فاقع أصفر أوقان
تنشقُ أكمام لها عن كسى * من حلل تبرق ألوان
من سندس منها وإستبرق * ومن ضروب الثمر الأني
وأصلُها من أمّة المصطفى * أحمد في منزل اِنسان
فقلت مَن قال علي وما * من منزل ناء ولا دانَ
لمؤمن إلا ومنها بها * غضن ومنها ما به اثنان
خطيب خوارزم :
فطوبى لمن ظلّ طوبى لهم * وطوباهم ثم طوباهم ( 1 )
( 4 ) روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في « المناقب » ( 2 ) باسناده إلى محمد بن سيرين في قوله تعالى : ( طوبى لهم وحُسن مآب ) قال :
طوبى شجرة في الجنة أصلها في حجرة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ليس في الجنة حجرة إلا فيها غصن من أغصانها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المناقب : ج 3 ص 235 .
( 2 ) المناقب : ص 268 ح 315 .
( 3 ) ورواه الحافظ السيوطي في « الدر المنثور » ( ج 4 ص 59 ) قال : أخرجه ابن أبي حاتم . وأخرجه أبو النضر محمد بن مسعود العياشي السمرقندي كما في تلخيصه ( ج 2 ص 212 ) تحت الرقم ( 48 ) من سورة الرعد . ورواه الحافظ الحبري في تفسيره ( ص 62 ح 22 ) باسناده عن ابن عباس قال : طوبى شجرة أصلُها في دار علي ( عليه السلام ) في الجنة وفي دار كل مؤمن منها غصن يقال لها : شجرة طوبى .