غصنٌ من أغصان تلك الشجرة ، أصلها في دار علي بن أبي طالب .
قال عمر : يا رسول الله قلت ذلك اليوم أصل تلك الشجرة في داري ، واليوم قلت إِن أصل تلك الشجرة في دار علي ؟ !
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما علمت أن منزلي ومنزل علي في الجنة واحدة ، وقصري وقصر علي في الجنة واحد ، وسريري وسرير علي في الجنة واحد ( 1 ) .
والحديث اختصرته .
( 9 ) روى العلامة الحويزي في تفسيره « نور الثقلين » وباسناده إلى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن علي ( عليهم السلام ) قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، أنت المظلوم بعدي ، وأنت صاحب شجرة طوبى في الجنة أصلها في دارك وأغصانها في دار شيعتك ومحبيك . . الخبر ( 2 ) .
( 10 ) روى العلامة السيّد ابن طاووس قدّس سرّه في كتاب التفسير لمحمد بن العباس بن مروان ، وباسناده عن أبي هبيرة العماري من ولد عمار بن ياسر ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال :
لما نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( طوبى لهم وحُسن مآب ) قام المقداد بن الأسود الكندي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله وما طوبى ؟
هامش
( 1 ) ورواه الأربلي رحمه الله في عنوان : ما نزل من القرآن في شأن علي ( عليه السلام ) من « كشف الغمة » ( ج 1 ص 323 ) . ورواه في « الصواعق » ( ص 90 ) .
( 2 ) نور الثقلين : ج 2 ص 504 ح 126 .