( 7 ) روى علي بن إبراهيم رحمه الله باسناده عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
طوبى شجرة في الجنة في دار أمير المؤمنين ، وليس أحد من شيعته إلا وفي داره غصن من أغَصانها وورقة من أوراقها تستظل تحتها أُمّة من الأمم . وقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكثر تقبيل فاطمة فأنكرت ذلك عائشة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عائشة إني لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها فأكلتُهُ فحول الله تعالى ذلك ماءً في ظهري ، فلما هبطتُ إلى الأرض واقَعتُ خديجة فحمَلَت بفاطمة فما قَبلّتُها قط إِلا وجَدتُ رائحة شجرة طوبى منها ( 1 ) .
( 8 ) روى الحافظ الحاكم أبو القاسم الحسكاني رحمه الله في « شواهد التنزيل » ( 2 ) بسنده عن سفيان بن عيينة ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوماً لعمر بن الخطاب :
ان في الجنة لشجرة ما في الجنة قصر ولا دار ولا منزل ولا مجلس إلا وفيه غصنٌ من أغصان تلك الشجرة ، وأصل تلك الشجرة في داري .
ثم مضى على ذلك ثلاثة أيام ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا عمر ان في الجنة لشجرة ما في الجنة قصر ولا دار ولا منزل ولا مجلس إلا وفيه
هامش
( 1 ) رواه البحراني في « البرهان » ( ج 2 ص 291 - 292 ح 3 ) ورواه في ( ح 8 ) عن أبان بن تغلب وفيه القسم الثاني من الحديث .
( 2 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 398 ح 421 .