الأمم ( 1 ) .
( 3 ) وروى العلامة الحويزي أيضاً في « نور الثقلين » بالاسناد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
لَما دخلت الجَنة رأيتُ في الجنة شَجَرة طوبى أصلُها في دار علي ( عليه السلام ) ، وما في الجنة قصرٌ ولا منزل إلا وفيها فتر منها ، أعلاها أسفاط حُلل من سُندس وإستبرق ، يكون للعبد المؤمن الف الف سفط ، في كل سفط مأة الف حُلة ، ما فيها حُلة تشبه الأخرى على ألوان مختلفة وهو ثياب أهل الجنة ، ووسَطها ظلٌ ممدود ، عرض الجنة كعرض السماء والأرض أُعِدت للذين آمنوا بالله ورسُله ، يسيرُ الراكب في ذلك الظل مسيرة مأتي عام فلا يقطعه وذلك قوله ( وظلٌ ممدود ) وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم ، يكون في القضيب منها مأة لون من الفاكهة ممّا رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها - الحديث ( 2 ) .
الحميري :
وكفاه بأن طوبى له في * داره أصلُها بدار الخلود
ايكة كل منزل لسعيد * فيه غصن منها برغم الحسُود
فتدلى عليه منها ثمار * من جنى لبنة وطلح نضيد
وله أيضاً :
وقال طوبى ايكة ظلها * صاحَ ظليل ذات أغصان
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : ج 2 ص 502 ح 121 .
( 2 ) نور الثقلين : ج 2 ص 502 ح 123 .