الإمام يحيى بن زيد عليهما السلام « 1 »
هو : أبو عبد الله ، وقيل : أبو طالب يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام ، وأمه : ريطة بنت عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
صفته عليه السّلام :
قال السيد أبو طالب عليه السّلام كتب يوسف بن عمر إلى عامله نصر بن سيّار على خراسان يطلبه ، فذكر له حليته ، وقال : ( هو قطط الشّعر ، حسن اللحية حين استوت لحيته ) وكان عليه السّلام مثل أبيه صلوات الله عليه في الشجاعة وقوة القلب في مبارزة الأبطال ، وله مقامات مشهورة بخراسان أيام ظهوره بها في حروبه من قتل الشجعان الذين بارزوه والكناية على الأعداء الذين قاتلوه « 2 » .
مدة ظهوره عليه السّلام وذكر بيعته :
لما استشهد أبوه عليه السّلام خرج من الكوفة متنكرا مستترا مع نفر من أصحابه ، فدخل خراسان ، وانتهى إلى ( بلخ ) ونزل على الحريش بن عبد الرحمن الشيباني .
وكتب يوسف بن عمر يطلبه إلى نصر بن سيار فكتب نصر إلى عامله عقيل بن معقل الليثي عامله على بلخ يطلبه ، فذكر له أنه في دار الحريش ، فطالبه بتسليمه منه ، فأنكر أن يكون عارفا بمكانه ، فضرب ستمائة سوط فلم يعترف ، فقال : والله لا أرفع الضرب عنك إلا أن تسلمه أو تموت ، فقال له حريش رحمه الله : ( والله لو كان تحت قدمي هاتين ما رفعتهما ، فاصنع ما بدا لك ) ! ! فلما خشي ابن
هامش
( 1 ) الإفادة 51 ، ومقاتل الطالبين 152 ، ومروج الذهب 2 / 133 ، وتاريخ الطبري 29918 ، والكامل لابن الأثير 5 / 99 ، وطبقات ابن سعد 239 ، والأعلام 8 / 146 ، والبداية والنهاية 10 / 5 ، وجمهرة أنساب العرب 201 ، وابن خلدون 3 / 104 ، وتاريخ الإسلام 5 / 181 ، والفتوح لابن أعثم 8 / 128 ، والفلك الدوار 26 ، وأنساب العرب الاشراف 261 ، وعمدة الطالب 289 ، والزيدية لمحمود صبحي ص 72 .
( 2 ) الإفادة 51 .