صدوركم . قال الراوي : ثم نهد ، فكان والله أرغب أصحابه في القتل في سبيل الله جل ثناؤه « 1 » . ومن شعره عليه السّلام :
خليليّ عنّا بالمدينة بلغا * بني هاشم أهل النهى والتجارب
فحتى متى مروان يقتل منكم * سراتكم والدهر فيه العجائب
لكل قتيل معشر يطلبونه * وليس لزيد في العراقين طالب « 2 »
وقال عليه السّلام يخاطب نفسه :
يا ابن زيد أليس قد قال زيد : من أحب الحياة عاش ذليلا ؟
كن كزيد فأنت مهجة زيد * تتخذ في الجنان ظلا ظليلا « 3 »
أراد عليه السّلام بقوله : أليس قد قال زيد : ما روي أن زيد بن علي عليهما السلام قال : لما خرج من عند هشام بن عبد الملك « من أحب البقاء استدثر الذل إلى الفناء » .
أولاده عليه السّلام :
قال السيد أبو طالب عليه السّلام : الذي أجمع عليه أصحاب الأنساب من الطالبيين وغيرهم أنه ولد : أم الحسن ، وهي حسنة ، وأمها : محبّة بنت عمر بن علي بن الحسين ، وقال غيرهم : له أحمد ، والحسن ، والحسين ، درجوا وهم صغار « 4 » ، وأم الحسين درجت صغيرة ، وأجمعوا على أن لا بقية ليحيى عليه السّلام وأن ولده انقرضوا « 5 » .
ذكر مقتله ومبلغ عمره وموضع قبره عليه السّلام :
اجتمع على حربه عليه السّلام الجيوش الذين أنفذهم نصر بن سيار بالجوزجان ، فقاتلهم عليه السّلام ثلاثة أيام بلياليها أشد قتال ، حتى قتل أصحابه وأتته نشابة
هامش
( 1 ) المصابيح 421 .
( 2 ) الإفادة 53 .
( 3 ) الإفادة 53 .
( 4 ) في ( أ ) : درجوا صغارا .
( 5 ) الإفادة للسيد أبي طالب 53 .