إلى بلاد أخرى حيث الشيوخ والمكتبات ليأخذ جديدا ليس موجودا في بلده .
وقد عاش الضياء في الصالحية ودمشق وفيهما وجد أن الحافظ ابن عساكر قد رحل إلى الشرق وعاد بعلم وافر ، وكذلك رحل أهل الضياء كالموفق والحافظ عبد الغني ، والإمام إبراهيم بن عبد الواحد ، كما رحل والد الضياء وكثير من أهله .
أما الحافظ الضياء فقد بقي يتلقى العلم ويحضر مجالس العلماء الكبار في الصالحية ومسجد دمشق حتى سنة 594 وفيها رحل رحلته العلمية الأولى إلى مصر ، وكان قد رحل قبلها إلى القدس بعد فتحها سنة 583 .
ورحل إلى المشرق رحلتين كبيرتين . وفيما يلي تفصيل لرحلاته كلها :
1 - رحلته إلى القدس وقد زارها أولا برفقة شيخه عبد اللّه بن عمر بن أبي بكر المقدسي ( ت 586 ) وذلك بعد فتح بيت المقدس سنة 583 .
وسافر إليها مرات بعد ذلك . منها في سنة 603 ه وسنة 604 ، وسنة 614 ، وسنة 625 وزار معها القرى المجاورة كجماعيل ، وياسوف ، ومردا وغيرها .
2 - رحلته إلى مصر وكانت في شعبان سنة 594 ورجع إلى دمشق في رجب سنة 595 .
رحلته المشرقية الأولى 3 - من دمشق إلى بغداد .
وصل بغداد في ذي القعدة سنة 596 ه وبقي فيها حتى رجب 598 .
4 - من بغداد إلى همذان .
وصل إلى همذان في 5 شعبان سنة 598 وبقي فيها إلى 21 شعبان سنة 598 ه .
الفتح المبين في المشيخة البلدانية — صفحة 36
مساهمون: محمد المقدسي الحنبلي
ص٣٦