محارب وشبل الدولة الحسامي ما وصل إلى قبره من كفنه شيء ، وإنما أحاطوا به بالسيوف والدبابيس .
قال أبو شامة : أول ما وقفت على قبره وزرته وجدت - بتوفيق اللّه عزّ وجل - رقة عظيمة وبكاء صالحا ، وكان معي رفيق لي ، وهو الذي عرفني قبره ، وجد أيضا مثل ذلك « 1 »
المصادر والمراجع :
تاريخ الإسلام للذهبي 13 / 172 - 182 ، سير أعلام النبلاء 22 / 5 ، التكملة لوفيات النقلة 2 / 202 ، الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 52 ، استدعاء إجازة مجموع 27 ( 162 - 168 ) وفيه أن أبا عمر أجاز الضياء وغيره في ربيع الأول سنة 600 ، الأحاديث المختارة 10 / 262 ، فضل الحديث للضياء 145 ب ، من تعاليق الضياء ق 198 أ .
* * *
هامش
( 1 ) يقول محمد مطيع الحافظ : قد زرت قبور الصالحين في تربة المقادسة وتسمى اليوم تربة الشيخ إبراهيم وتسمى أيضا الروضة غير أنه لا يعرف فيها إلا قبر الموفق لأنه دفن فيه الشيخ أمين التكريتي وهذه القبور هي بجانب قبر الشيخ علي التكريتي . ووجدت - بحمد اللّه - الخشوع والهيبة وانشراح الصدر . كما أن قبر الإمام ابن مالك بجانبهم .