حدثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد ، عن أبيه قال :
رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه ، ناولني يدك فناولني ، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب ريحا من المسك « 1 » .
وقال أيضا :
سمعت خالي « 2 » وشيخي الإمام الزاهد أبا عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي - وقد شاورته في طلبي الحديث - فقال : قد كان العلماء يسافر أحدهم في طلب حديث واحد .
قال الحافظ الضياء « 3 » :
حدثنا خالي الإمام الزاهد أبو عمر محمد بن أحمد المقدسي من لفظه وقراءة عليه أيضا قال : قرأت على الشيخ الثقة العدل أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم ابن هلال الأزدي ، سنة خمس وستين وخمس مائة بجامع دمشق ، قلت له : أخبركم أبو الفضل عبد الكريم بن المؤمل بن الحسن الكفرطابي قراءة عليه وأنت حاضر تسمع سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة قال : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف ابن أبي نصر التميمي قراءة عليه سنة ست عشرة وأربع مائة ، أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي بدمشق ، حدثنا محمد بن الحسين الحنيني ، حدثنا أبو غسان ، حدثنا عمرو بن زياد ، قال : سمعت عبد الملك بن عمير ، قال : سمعت النعمان بن بشير يقول :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
إنّ مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى سائره بالسهر والحمى « 4 » .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في المعجم الكبير 22 / 235 والإمام أحمد 4 / 161 ، والبيهقي في الدلائل 1 / 205 ، والبخاري في التاريخ الكبير 4 / 2 / 317 .
( 2 ) فضل الحديث للضياء ق 145 ت .
( 3 ) جزء فيه ذكر الشيخ الإمام العالم الزاهد أبي عمر ، جمع الضياء .
( 4 ) أخرجه البخاري 10 / 438 رقم 6011 ( فتح ) ومسلم 4 / 1999 رقم 2586 ، وأحمد 4 / 270 ، وابن حبان ( الإحسان ) 1 / 460 رقم 233 .