وطاب بنا طيب الغواني وطيبه * فيقضي على امرارنا بالنّمائم
وحيث مهاها والظّباء أوانس * ولا مرشف إلّا متاح للآثم
ولا حقف إلّا ما تقلّ روادف * ولا غصن إلّا من قدود نواعم
ولا منزه إلّا غناء وقرقف * يقوم بها وسنان حلو المباسم
كأنّ اصفرار الزّهر بين ابيضاضه * دنانير حفّتهنّ أيدي الدّراهم
كأنّ صفا أمواهه تحت آسه * صقال سيوف تحت خضر العمائم /
. . . . . . . « 1 »
وأعمل أخفاف المطيّ لرتبة * تريني قرن الشّمس تحت المناسم
إلى الغاية القصوى إلى الملك الذي * تذلّ له صيد الملوك الخضارم
إلى ذي الأيادي الغرّ والمنن التي * وسائلها مقروءة كالتّراجم
تقبّل أطراف البساط جلالة * وقد صغرت في كمّه والبراجم
وتعنو له قسرا فرادى وتوأما « 2 » بإذعان جبّار ورغم مراغم * بمعتمد نامت عيون قريرة
وردّت على الأعقاب سود المظالم * يخوض الوغى والخيل والبيض تلتظي « 3 » بسمر العوالي والنّسور القشاعم
ومنها :
وهوب مهيب فهو يرضي ويتّقي * كذلك أخلاق الملوك الأعاظم
ولمّا انثنت نفسي إليك محبّة * رفضت ملوك الأرض رفض المحارم
ولذت بمولى باسمه أنا عائذ * من الخطب ، واستعصمت منه بعاصم
إليك ابن عبّاد زففت عروسها * فدونكها كالدّرّ في سلك ناظم
وهل أنا إلّا عبدك القنّ عاقه * زمان فلم ينهضه عن جدّ عازم
لعلّ له عطفا يديل عناية * بعتبى وإن طالت منامة نائم
وله فصل من رسالة كتب بها إلى أبي المطرف بن أبي الهيثم المالقي يهنيه
هامش
( 1 ) في الأصل أ : سقط مقدار بيتين .
( 2 ) في الأصل أ : فاذعان .
( 3 ) في الأصل أ : وسمر .