وكتب لبعض السادات . وكان شاعرا أديبا كاتبا لوذعيا ، من أهل الذكاء والفطنة رحمة اللّه عليه . ومن شعره : [ سريع ]
يا قارئ الخطّ بلمس البنان * ينيبها اللّفظ مناب العيان
أشكل في غيرك هذا ، ول * كن بان في فعلك كلّ البيان
ولو توارى شمته لاحظا * ما عاق ذاك اللّحظ عنه صوان
فكم تعرّي جننا نافدا * صدور ما بدا لكم من جنان
من لم يلاحظ بفهم يجز * عليك ما لم يره في الزّمان
يا من أتى « 1 » بوقعة ضارعت * من خارق العادة ما قبل كان
يا صورة بدعا أرتنا من ال * حسن فنونا لم تنلها الحسان
أرى لساني إذ يطول وقد « 2 » * قصّر عن وصفك ذاك اللّسان
قابلني « 3 » من بعد يأس من اللّ * يل : هوى ، بل ضمّني قرط بان
وقد قبلت اللّوم من لائم * فيك فهل لي من صدود أمان
ومنهم :
159 - سليمان بن داود بن عبد السلام بن عمثيل
يكنى أبا أيوب ، من بيت حسب وجلالة وعلم وشرف الأصالة ، معلوم المكان . وقد تقدّم / 188 / ذكر بعض أسلافه فيما مضى من الكتاب . وكان أبو أيوب من العلم والوجاهة ، جليل المقدار ، فقيها مشاورا . أخذ عن شيوخ جلّة وقيّد وروى . ومن أغرب ما نقلت من خط . . . « 4 » قال : ألفيت بخطّ الفقيه الفاضل الأديب الكامل أبي محمد غانم بن وليد المخزومي ، قال : وجدت بخط الفقيه الجليل أبي
هامش
- علي الكتامي الشلبي ، أبو الربيع الغربي ، وذكر وفاته بمنرقة 642 - وعنوان الدراية : 279 وقد طوّل في ترجمته دون ذكر وفاته - ونفح الطيب 3 / 566 - وله أشعار كثيرة وذكر متكرر في زواهر الفكر لابن المرابط / مخ خ الاسكوريال رقم 520 .
( 1 ) شطر ، أكثر كلماته غير واضحة في الأصل أ .
( 2 ) يرد في الأصل أ : ان لساني ليطيل وقد .
( 3 ) في الأصل أ : أقبلتني .
( 4 ) بياض بالأصل أبمقدار كلمة .