انظر إلى كتب واقرأ ترى عجبا * خطّ ابن مقلة في ترسيل « 1 » . . .
وشعره رحمه اللّه كثير متداول بيد الناس . وفيما ذكرته كفاية .
وللأديب الحصري وقد دخل عليه ابنه عبد العزيز ، فاعتنقه وضمّه وهو ابن تسع سنين أو دونها ، وقال يسمعه :
عبد العزيز بنيّ * كلاه بالحفظ ربّه
فقال الفتى :
تقول لي النّفس كله * واشربه ممّا تحبّه
ومات هذا الفتى منزوفا ، سال دمه حتّى مات .
ولأبيه فيه من كلامه في قطعة :
مات من لو عاش عشرا * لروى العشرين وورّى « 2 »
ومنهم :
124 - علي بن الحسين بن عبد الله الكلبي
يكنى أبا الحسن ، وهو أخو الأمير الأجل أبي الحكم بن حسّون . وقد ذكر خالي رحمه اللّه / وصوله إلى مالقة من المنكّب عند قصة أخيه أبي الحكم . وقتل أبو الحسن المذكور / 157 / بجوفي الجامع بمالقة ، وأخذ رأسه وحمل ، وذلك في عام ثمانية وأربعين وخمسمائة .
قال ابن أبي العبّاس : كان الأمير أبو الحسن ربد اليدين في الخيرات ، سبّاقا في المكرمات إلى أبعد الغايات ، يجمع الفضائل ولا يفرّق ، ويهب الصّنائع العظام ولا يضيّق ، وتتولّى أياديه الحسان على الخاص والعام وتسترفق . وهو رحمه اللّه مشهور الجلالة والحسب ، معلوم المكانة في الفضل والنسب . وللشعراء فيه أمداح رائقة .
وللفقيه أبي جعفر أحمد بن سيد المالقي « 3 » يمدحه ، وأنشدها إياه في يوم عيد ، وهي : [ طويل ]
هامش
( 1 ) بياض في الأصل أ .
( 2 ) هكذا في الأصل أ .
( 3 ) توفي أحمد بن حسن بن سيد الجراوي المالقي بعد 560 بقليل / تنظر ترجمته في : تحفة القادم : -