( 95 ) الحسين بن منصور الحلّاج « 1 »
ذكر الحسين بن منصور الحلّاج قدّس اللّه روحه العزيز : قتيل اللّه في سبيل اللّه ، أسد غابة التحقيق ، الشجاع المقدام الصدّيق ، الغارق في البحر الموّاج ، الحسين بن منصور الحلّاج ، رحمة اللّه عليه .
كان أمره عجبا ، وكانت الوقائع الغريبة الخاصّة به في غاية اللّوعة والشوق ، وكان لشدّة اللهب والفراق سكران لا يقرّ له قرار .
وكان ثائر عصره ، والعاشق الصادق والطاهر .
وكان عظيم الجدّ والاجتهاد ، ذا رياضات وكرامات عجيبة .
وكان عالي الهمّة رفيع القدر .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 307 ، تجارب الأمم 1 / 76 حوادث سنة ( 309 ) ، الفهرست 369 ( الفن الخامس من المقالة الخامسة ) ، تاريخ بغداد 8 / 112 ، الأنساب 4 / 278 ، المنتظم 6 / 160 ، مناقب الأبرار 696 ، الكامل في التاريخ 8 / 126 ، المختار من مناقب الأخيار 2 / 216 ، وفيات الأعيان 2 / 140 ، سير أعلام النبلاء 14 / 313 ، العبر 2 / 138 ، ميزان الاعتدال 1 / 548 ، دول الإسلام 1 / 187 ، الوافي بالوفيات 13 / 70 ، مرآة الجنان 2 / 253 ، البداية والنهاية 11 / 132 ، طبقات الأولياء 187 ، لسان الميزان 2 / 314 ، النجوم الزاهرة 3 / 182 ، 202 ، 203 ، نفحات الأنس 225 ، طبقات الشعراني 1 / 107 ، الكواكب الدرية 2 / 68 ، شذرات الذهب 2 / 253 ، وانظر تراث الحلاج ( أخباره ديوانه طواسينه ) إعداد وتحقيق د .
عبد الإله نبهان ، ود . عبد اللطيف الراوي . دار الذاكرة . حمص 1996 .
واختلف في سبب نسبته ، فقيل : لأنه حلج قطن الدكان ، وقيل : كان يتكلّم على أسرار الناس ، وما في قلوبهم ويخبر عنها ، فسمّي بذلك حلاج الأسرار ، وقيل : بل إن أباه كان حلاجا فنسب إليه . انظر الأنساب 4 / 279 ، والمختار 2 / 216 .
وترجمته في الأصل الفارسي برقم ( 72 ) بين ترجمتي أبي محمد الجريري وإبراهيم الخواص . وانظر صفحة ( 865 ) .