وقال : من علامة سعادة المرء تيسّر أداء الطاعات ، وموافقة السّنة ، ومحبّة أهل الصلاح ، وحسن الخلق مع الإخوان ، والقيام بأمور المسلمين ، ومن علامة الشقاوة المجاهرة بالذنوب .
وقال : الوليّ من صار في حاله ، وبمشاهدة الحقّ باقيا ، واللّه تبارك وتعالى قد تولّى أعماله ، ولم يبق له اختيار في نفسه ، ولا يكون له قرار مع غير الحقّ .
قال : العارف من سلّم جميع قلبه إلى اللّه تعالى .
وقال : حسن الظنّ باللّه تعالى غاية المعرفة ، وسوء الظنّ بالنفس أصل المعرفة .
وقال : من واظب على باب لا يكون مآله إلّا الدخول في البيت ، والوصول لصاحب البيت .
وقال : إنّ اللّه تعالى يطلب منك الاستقامة ، والنفس تطلب الكرامة ، والحال أنّك لا تصل إلى الكرامة إلّا بالاستقامة .
قال : البخل ثلاثة أحرف : الباء من البلاء ، والخاء من الخسران ، واللام من اللوم . فالبخل بلاء وخسران ولوم على البخيل .
أفاض اللّه عليه شآبيب لطفه وإحسانه ، ونجّانا من مقام البخل بجوده وكرمه ، ولا يحرمنا فوائد جوده ونعمه ، إنه برّ توّاب كريم وهّاب ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله أجمعين .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 660
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦٦٠