وقال : من ترك الدنيا لأجل الدنيا ، فذلك علامة على حبّه لجميع الدنيا .
رحمه اللّه وأحسن إليه ، ونسأله أن يغفر لنا ، ويرحمنا ، ويتوب علينا ببركة أوليائه ، إنّه غفور رحيم ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وآله الطيّبين الطاهرين أجمعين .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 658
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦٥٨