ودنيانا ، ونسأله أن يجعل بفضله وكرمه أخرانا خيرا لنا من أولانا ، وأن يجمع بيننا وبين أحبّتنا في دار النعيم ، إنه رؤوف رحيم ، غفّار كريم ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد ، وآله « 1 » الطيبين الطاهرين أجمعين « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : وآله أجمعين .
( 2 ) هنا تنتهي مخطوطة نسخة ( أ ) . وجاء فيها :
ووقع الفراغ من نسخه يوم الأربعاء ، في يوم السابع والعشرين من شهر اللّه المبارك رمضان ، وقت الضّحى ، في يد أضعف العباد وأحقرهم حاجي محمد بن حاجي عبد اللّه السلوني 1 لنا مراد ، المذنب الخاطىء ، المحتاج إلى رحمة ورضوان الملك الجواد ، الذي كان متحيّرا في أمره وشغله ، ومستحيا من اللّه إلى يوم التناد ، نسأل اللّه أن يخلّصنا من التحيّر ، ويرزقنا الوصول إلى المقصود قبل يوم المعاد ، بحرمة محمد سيد السادات في سنة 995 2 من الهجرة النبوية ، عليه أفضل الصلاة والسلام .
اللهم اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يا ربّ العالمين .
نطلب من الذين يطالعون فيه ، وينظرون إليه أن يدعون 3 لمصنّفه ولكاتبه ، ولنصرة الإسلام ، ولإظهار وإبقاء شريعة محمد المصطفى صلى اللّه عليه وسلم إلى آخر الزمان . آمين يا رب العالمين .
وكان وقت بداية هذه الكتاب أمير الجزيرة محمد بن خان عبد اللّه وفي آخره أمير عزير 4 .
( 1 ) كذا ، ولعلّها : السلوبي .
( 2 ) في الهامش : في سنة تسع مئة وتسعين وخمسة .
( 3 ) كذا في الأصل .
( 4 ) كتب على الهامش : ليس بصادق في دعواه ، من اشتغل بغير مولاه . ليس بصادق في دعواه ، من لم يستأنس بمحبّة مولاه . ليس بصادق في دعواه ، من لم ينس الكلّ في مشاهدته .