وقال : من أقبح خصال المرء الكبر ، لأن الكبر لا يصحّ إلّا لمن لا يكون فيه عيب .
و : الاختيار لمن يكون علمه بعيدا عن الجهل .
وقال رحمه اللّه : مئة ذئب جائعة لا تضرّ قطيع غنم كمضرّة شيطان ساعة في إنسان ، ومئة شيطان لا يوصل الضّرر إلى الإنسان مثل نفسه .
وقال : يكفي الإنسان عيبا ونقصا أنه يسرّه ما فيه خسرانه .
وقال : إن اللّه تعالى ضمن أرزاق العباد لهم ، فعلى العباد أن يضمنوا له التوكّل .
وقال : عليكم بمراقبة من لا ينقطع نظره عنكم ، وشكر من لا تنقطع نعمته عنكم ، وعليكم بالتواضع لمن لا يمكن الخروج عن ملكه وسلطنته خطوة .
وقال : حقيقة محبّة اللّه تعالى دوام الأنس بذكره .
وقال : من يقول : القلب غير متناه ، فهو مخطىء في مقاله ، كيف وللقلب كمال معلوم ، يقف عند الوصول إليه ، ولكنّ الطريق غير مستتمّ ومتناه ، كما بيّنّاه في « شرح القلب » .
وقال : ما تجلّى الاسم الأعظم قطّ إلّا في عهد النبيّ صلى اللّه عليه وسلم .
نسأل اللّه تعالى أن يفيض على أرواح أوليائه زلال رحمته وكرمه ورضوانه وإحسانه ، وأن لا يقطع عنّا إنعامه وألطافه ، وأن يحشرنا في زمرتهم ، إنه كريم رحيم ، رؤوف حليم ، وأن يصلّي على سيّدنا محمد وآله الطيبين ، وعترته الطاهرة أجمعين .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 628
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦٢٨