عوراتنا ، ويؤمّننا عند روعاتنا ، ويرزقنا بحرمتهم قطرة من بحر محبّته ، وينوّر قلوبنا بأنوار معرفته ، ويستعملنا بما يحبّ ويرضى ، ولا يجعل لأنفسنا وللشيطان حظّا ونصيبا في أعمالنا ؛ فإنّه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، وكيف لا يجيب ؟ وإنه عبده وهو مولاه ، وأن يصلّي على جميع الأنبياء والمرسلين ، وأن يخصّ محمدا صلى اللّه عليه وسلم بأفضل الصلوات والتسليم ، وعلى آل كلّ وصحابته وجميع الصالحين ، ويسلّم تسليما دائما كثيرا كثيرا .
* * *
تذكرة الأولياء — صفحة 610
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦١٠