( اللّه ) ، ثم ذهب إليه أبو نصر السرّاج ، وأذهبه إلى بيته ، وقال له : قل : لا إله إلا اللّه . فقال : نعم ، أعوذ إليه الآن . وتوفّي إلى رحمة اللّه تعالى في الحال .
قال الجنيد : منذ مات النّوري لم يتكلّم أحد في حقيقة الصدق ؛ فإنّه كان صدّيق زمانه ، رحمه اللّه رحمة واسعة .
نسألك اللهم خالق الأرض والسماء ، محيي الأموات ، ومميت الأحياء أن تحيي قلوبنا بنور معرفتك ، وأن لا تحرمنا من موائد « 1 » رحمتك ومغفرتك ، فإنّك أنت الوهاب الكريم ، وأن تصلّي على سيّدنا وشفيعنا محمد وآله الطاهرين أجمعين ، وأن تحشرنا في زمرته ، وتبعثنا في أمّته .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : تحت كلمة ( موائد ) كتب : مؤمّل .