و : من أراد أن يكون اللّه تعالى معه فليلازم الصدق ، قال اللّه تعالى : إن اللّه مع الصادقين « 1 » .
و : الصبر زاد المضطرّين ، والرّضا درجة العارفين .
حقيقة المعرفة أن تحبّه بالقلب « 2 » ، وتذكره باللسان ، وتقطع همّتك وقصدك عن غيره .
و : أقرب الناس إلى اللّه تعالى أحسنهم خلقا .
وسئل عنه عن المحبة ، فقال : لا يعظم في قلبك الكونان - أي الدنيا والآخرة - لأنّ قلبك يكون مملوءا عن ذكر اللّه تعالى ، وأن لا تشتهي شيئا سوى الخدمة والطاعة له ، إذ ليس أوفق « 3 » للمحبّ شيئا من الخدمة .
و : القلب موضع إذا امتلأ من الحقّ - أي من محبّته ومعرفته والتفكّر في آلائه وصفاته - فاضت أنواره على الجوارح ، وإن امتلأ من الباطل ظهرت ظلماته على الجوارح .
و : لا نوم أثقل من الغفلة ، ولا رقّ أملك من الشهوة .
و : لولا ثقل الغفلة لما ظفرت بك الشهوة .
تمام العبودية في الحرية .
أقول : قال الإمام أبو القاسم « 4 » رحمه اللّه : الحرية أن لا يكون العبد تحت رقّ المخلوقات ، ولا يجري عليه سلطان المكونات .
وقال الأستاذ أبو علي الدقاق رحمه اللّه : من دخل الدّنيا وهو حرّ عنها
هامش
( 1 ) كذا الأصلين ، ولا يوجد هذا في كتاب اللّه ، ولعلّه أراد قوله تعالى في سورة التوبة ، الآية ( 119 ) :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَوالخبر في حلية الأولياء 10 / 42 ، وبه : فإن اللّه مع الصادقين .
( 2 ) في ( ب ) : أن تحبّ بالقلب .
( 3 ) في ( ب ) : ليس أوقف .
( 4 ) قول المحشّي كلّه في الرسالة القشيرية 328 وما بعدها . ( باب الحرية ) .