تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة مقدمة المحقق 28

مساهمون:

صمقدمة المحقق ٢٨
الأولياء » « 1 » بعد الانتهاء من تأليف كتبه المنظومة كلها . وقد حصر العطار أسباب تأليفه هذا الكتاب فيما يأتي « 2 » : الأول : رغبة إخوانه في الدين أن يؤلف لهم كتابا عن الصالحين . الثاني : أن يبقى هذا الكتاب ذكرى منه ، فيذكره من يقرؤه بالدعاء . الثالث : الاستفادة من كلام المشايخ . الرابع : كلام الأولياء جند اللّه ، فذكر كلامهم ، وإيراد قصصهم يقوّي قلب المريد . الخامس : أنّ أرواحهم مدد له . السادس : أنّ كلامهم أعلى كلام بعد القرآن الكريم والحديث الشريف . السابع : أنّ كلامهم شرح للقرآن والحديث ، يغني الناس عن اللغة والنحو والصرف . الثامن : أنّ كلام الحقّ يؤثّر في القلب . التاسع : أنّ قلبه ما كان يستطيع أن يقول أو يسمع غير هذا الكلام ، فألّفه حتى يشاركه في ذلك أهل الزمان . العاشر : أنه منذ صغره كان قلبه يموج بحبّ هذه الطائفة . الحادي عشر : أنّ أشرار الناس قد نسوا أخيار الناس ، فألّف كتابه تذكرة لهم . الثاني عشر : أن تكون له به الشفاعة يوم القيامة . ويقول العطار : إن كتابه ليس في الدنيا أحسن منه . . . وإنه يجعل المخنّثين
هامش
( 1 ) هذا هو العنوان الذي اختاره العطار وارتضاه ، وأجمعت المصادر عليه سوى المستشرق بلوشيه ، فإنه انفرد بتسميته : « تذكرة الأولياء وتبصرة الأصفياء » ، وأغلب الظن أن كلمة ( وتبصرة الأصفياء ) جاءت زيادة من أحد نسّاخ الكتاب . ( 2 ) انظر مقدمة التذكرة صفحة ( 25 ) .