وقال : نجا من حمل خفيفا ، وهلك من حمل ثقيلا كما قال صلى اللّه عليه وسلم : « نجا المخففون ، وهلك المثقلون » « 1 » .
وقال : رحم اللّه امرأ تكون عنده وديعة ، فيسلّمها إلى صاحبها ، ثم يسافر خفيف الحمل .
وقال : العاقل الكيّس رجل خرّب الدنيا ، وأسّس على ذلك الخراب الآخرة .
وقال : ليس دابة أولى باللّجام من النفس .
وقال : إن أردت أن تعرف الدّنيا بعدك ، فانظر إلى الدنيا بعد غيرك .
وقال : الرجل الذكيّ الفطن من خرّب الدنيا ، وبنى الآخرة على ذلك الأسّ .
وقال : عرف من كان قبلكم من المسلمين قدر الكتاب الذي أنزل اللّه عليهم ؛ فبالليل تأمّلوا في معناه ، وبالنهار اشتغلوا بالعمل بما فهموا منه ، وأنتم اكتفيتم منه بالمدارسة وتصحيح حروفه وإعرابه ، وتركتم العمل ، وجعلتموه وسيلة إلى الدنيا .
وقال : واللّه ما أعزّ أحد الذهب والفضة إلّا أذلّه اللّه تعالى .
وقال : إن أردت أن تأمر أحدا بشيء فلا بدّ أن تعمل به أنت أولا ، ثم تأمره به .
وقال : من جاء بكلام الناس إليك ، يمشي بكلامك إلى الناس . يعني من أفشى سرّ الناس عندك يفشي سرّك عند الناس « 2 » .
وقال : الإخوان أعزّ إلينا من الأهل والعيال ؛ فإنّ الأخ الصالح « 3 » يعينك على الدين ، والأهل والعيال خصمك في الدين ؛ لأنهم يفسدون عليك أمور دينك .
هامش
( 1 ) ذكره العجلي في كشف الخفا 2 / 110 من قول أويس ، وسيذكر المؤلف رحمه اللّه هذا القول صفحة ( 75 ) من أقوال مالك بن دينار .
( 2 ) هو من قولهم : من نمّ لك نمّ عليك .
( 3 ) في ( ب ) : فإن الرجل الصالح .