تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التدوين في أخبار قزوين — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
خبره كيلا يفتضح واللام يرجع الكناية في قولها أن لا أذن فيه قولان . أحدهما أنها ترجع إلى الخبر والمعنى إني أخاف أن لا أقطع لكثرة عيوبه ، وسعة مجال المقال ، وقيل معناه لا أترك منه شيئا . الثاني أنها ترجع إلى الزوج أي هو مع كونه حقيقا بالمفارقة أخاف أن لا أفارقه لما بيننا من العلق والأسباب ، وبالأول قال ابن السكيت ، ويشهد له ما روى في بعض الروايات أنها قالت بعده ولا أبلغ قدره ، وأرادت بالعجر والبجر عيوبه الباطنة وأسراره . يروى أن عليا رضى اللّه عنه لما رأى طلحة رضى اللّه عنه صريعا قال إلى اللّه أشكو عجرى وبجرى يريد همومي وأحزانى . قول الثالثة : زوجي العشنق العشنق : الطويل وقيل : الطويل العنق ، يريد أن له طولا بلا نفع ومنظرا بلا مخبر فان نطقت بما فيه طلقها وإن سكتت تركها معلقة لا كذوات الأزواج ولا كالأيامى ، ويروى بعد ذلك على حد سنان مذلق ، والمذلق : المحدد أي لقيت معه على حد سنان . عن إسماعيل بن أبي أويس ، وغيره أن العشنق المقدام الشرس وعلى هذا فما بعده بيان له ، وحكى أبو بكر بن الأنباري عنه أن العشنق : القصير ونسب فيه إلى التصحيف وذكر أنه إنما قال : الصقر المقدام الجرئ . قول الرابعة : زوجي كليل تهامة ، إلى آخره تهامة ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز والقر والقرة : البرد ويقال قررت أي أصابني البرد ،