تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

فصل في آداب الزيارة « * »

ينبغي لمن عزم على الزيارة أن يتأدّب بآدابها ، ويحضر قلبه في إعمال الفكر فيمن نزل بها ، وكيف حالهم بعد السابغة « 1 » والنعيم ، والحشم ، والمراكب الفاخرة ، والخدم بالأساندة العبيد « 2 » ، ولا يكون حظّه الطواف « 3 » على الأجداث والجدران ، بل على آداب « 4 » يجمعها عشرون وظيفة . الوظيفة الأولى : إخلاص النية ، فيقصد بزيارته وجه اللّه تعالى ، وإصلاح فساد قلبه ، ونفع الميت [ بما يتلوه عنده من القرآن ، والدعاء له ، ولا يتجدّد قصده للحضور عند الميت ] « 5 » في محفل من الناس ، ليحكى أهل الميت وأقاربه بحضوره ، على وجه المباهاة ، ليستدعى بذلك حضورهم لزيارة من يموت من أقاربه ليكثر الجمع بهم ، وهذا هو الغالب على الناس للحضور في صحبته « 6 » .
هامش
* وانظر شروط الزيارة وآدابها في الكواكب السيارة ، الفصل الرابع ص 14 - 18 . 1 في « ص » : « ويحضر قلبه في آياتها ، ولا يكون حظه الطواف على الأجداث » . والسابغة : كمال النعمة وتمامها . وهذه الجملة وما بعدها لم ترد في « ص » . 2 إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » . 3 في « م » : « ولا تكون خطّة الطواف » . 4 في « ص » : « بل لها آداب » . 5 ما بين المعقوفتين عن « ص » وساقط من « م » . 6 هكذا في « م » . . وفي « ص » : « وهذا هو الغالب على الناس اليوم ، فقد اشتهر حتى صرحوا به ، فصار أقارب الميت يدعون الناس للحضور في صحبته . . » .