« يازكوج » الكائنة بسوق أمير الجيوش بدر الجمالى بالقاهرة . كان من أهل العلم والعفاف والديانة ، مع حداثة السن « 1 » .
قبر المباحى « 2 » :
وبجانب قبره من حيث القبلة « قبر المباحى » رحمه اللّه تعالى ، كان رجلا صالحا ، يحتطب في كل يوم حزمة حطب يبيعها ويتقوّت « 3 » بثمنها ، وكان له حال عظيم « 4 » ، يقال إنه رآه إنسان يمشى وبين يديه صرّة فيها نفقة ، فقال له :
يا شيخ ، خذ هذه الصرّة من تحت رجليك ، فقال : يا ولدى ، إنّ لي مدّة أجوز عليها ما مسكتها قطّ ، ولا أعرف ما فيها « 5 » ، وإنّ للّه تعالى عبادا إذا قالوا لهذه الحزمة الحطب التي على رأسي : صيرى ذهبا بإذن اللّه تعالى صارت ، فصارت الحزمة ذهبا ، فصعق الرجل ، فلمّا أفاق قال له الشيخ : يا أخي لعلّك رأيت ما لم تره قط « 6 » . فنظر فإذا الحزمة عادت حطبا كما كانت .
قبر أبى الفضل السائح « 7 » :
وبجانبه قبر الشيخ أبى الفضل « 8 » السائح رحمه اللّه ، وهو على يسارك وأنت خارج « 9 » من تربة « المباحى » . قيل : إنه لقيه رجل قاطع طريق على
هامش
( 1 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « ص » .
( 2 ) العنوان من عندنا .
( 3 ) في « م » : « ويتقوتون » .
( 4 ) في « ص » : « عظيم حال » .
( 5 ) في « ص » : « إيش فيها » أي : أىّ شئ فيها .
( 6 ) هكذا في « م » . . وفي « ص » : « ما لا رأيت قط . . » .
( 7 ) العنوان من عندنا .
( 8 ) في « م » : « أبو الفضل » .
( 9 ) في « ص » : « على يسارك خارجا » وكلاهما صحيح .