وقبر فيه أبو بصرة الغفارىّ « 1 » ، وعقبة بن عامر الجهني « 2 » ، رضى اللّه عنهم « 3 » أجمعين . . [ ولأهل مصر [ عن ] عمرو بن العاص عشرون حديثا .
* * *
هامش
( 1 ) هو أبو بصرة الغفاري ، اختلف في اسمه ، فقيل : حميل ، بضم الحاء المهملة ، وقيل : جميل :
بالجيم المعجمة ، وقيل غير ذلك ، والمشهور : حميل بن بصرة بن وقاص بن حبيب بن غفار ، صحابىّ ، لقيه أبو هريرة ، وروى عنه ، وذكره ابن سعد فيمن نزل مصر من الصحابة . وفي أسد الغابة : حدّث عنه عمرو بن العاص ، وأبو هريرة ، وأبو تميم الجيشانى ، وغيرهم . وقد سكن مصر ، وله بها دار .
وسيأتي ذكره بعد قليل .
[ انظر أسد الغابة ج 1 ص 350 ، وج 2 ص 61 و 62 ، وج 6 ص 34 و 35 ، وانظر الإكمال لابن ماكولا ج 2 ص 126 و 127 ، وحسن المحاضرة ج 1 ص 176 ، وفضائل مصر للكندي ص 44 ] .
( 2 ) هو عقبة بن عامر بن عبس بن مالك الجهني ، أمير من الصحابة ، كان رديف النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وشهد صفّين مع معاوية ، وحضر فتح مصر مع عمرو بن العاص ، وولى مصر سنة 44 ه ، وعزل عنها سنة 47 ه . . كان شجاعا ، فقيها ، شاعرا ، قارئا ، من الرّماة . . وهو أحد من جمع القرآن ، قال ابن يونس : ومصحفه بمصر إلى الآن ( أي إلى عصر ابن يونس ) بخطه ، وفي آخره : وكتبه عقبة ابن عامر بيده . . وتوفى عقبة بمصر سنة 58 ه . وفي القاهرة « مسجد عقبة بن عامر » بجوار قبره ، وله 55 حديثا ، وسيأتي ذكره بعد قليل .
[ انظر الأعلام ج 4 ص 240 ، وحسن المحاضرة ج 1 ص 220 ، وفضائل مصر ص 38 ، وأسد الغابة ج 4 ص 53 و 54 ، وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 467 - 469 ، وطبقات ابن سعد ج 4 ص 343 و 344 ، والتاريخ الكبير ج 6 ص 430 ، وحلية الأولياء ج 2 ص 8 و 9 ، وشذرات الذهب ج 1 ص 64 ] .
( 3 ) في « م » : « عنهما » . وما بعد ذلك ، من قوله : « ولأهل مصر . . . » عن « م » وساقط من « ص » إلى آخر ترجمة عقبة بن نافع .