بئر محفورة ونمت ، وإذا بهاتف من القبر يقول : « . . عجبا ! ما عجبت من ثقل الترب ومن ظلمة القبور علينا ؟ » « 1 » .
وقال محمد بن خلف : حدّثنى صديق لي قال : رأيت في منامي كأنني مجتاز بمقبرة ، ورأيت صديقا لي جالسا عند قبره « 2 » ، فقلت : يا فلان ، ما خبرك ؟ . . فأخرج يده فإذا أثر كتاف « 3 » فيها ، فقلت : ما هذا ؟ . . فقال :
كنت مكتوفا فاجتاز فلان فوقف على المقبرة وقرأ إحدى عشرة مرة « 4 »
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وجعل ثوابها لأهل المقبرة ، فأصابني ما حلّ كتافى ، وهذا أثره .
* * *
هامش
( 1 ) إلى هنا ينتهى الساقط من « م » .
( 2 ) في « ص » : « عند قبر » .
( 3 ) الكتاف : ما شدّ به من حبل ونحوه .
( 4 ) في « م » و « ص » : « أحد عشر مرة » خطأ ، والصواب ما أثبتناه .