الأيسر عن المرأة بالضلع ، والمرأة كاملة الأضلاع من الجانبين ، والأضلاع من
الجانبين ، والأضلاع من الجانبين الكاملة أربعة وعشرون ضلعا ، اثنى عشر في اليمين
واحدى عشر في الأيسر ، وباعتبار هذه الحالة قيل للمرأة : ضلع أعوج .
وقد صرح النبي صلوات الله وسلامه عليه بأن المرأة خلقت من ضلع أعوج إذا
ذهبت بها تقيمها كسرتها ، وان تركتها استمتعت بها على عوج ، وقد نظم بعض
الأدباء ذلك فقال شعرا :
هي الضلع العوجاء لست تقيمها * ألا ان تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى * أليس عجيبا ضعفها واقتدارها
انتهى ( 1 ) . قلت : وروى أصحابنا نحوا من ذلك على وجه أبسط .
وروى الصدوق عطر الله مرقده في كتاب من لا يحضره الفقيه بطريق حسن عن
عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ( 2 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ان شريحا القاضي
هامش
( 1 ) الفصول المهمة ص 36 .
( 2 ) محمد بن قيس هذا هو البجلي الثقة صاحب قضايا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقرينة رواية
عاصم بن حميد عنه ، كما يظهر من النجاشي ، فلهذا نظم الحديث في سلك الحسن ، حيث إن
الطريق إلى عاصم بن حميد حسن ، وأكثر الأصحاب ينظمونه في سلك الضعيف ، نظرا إلى
اشتراك محمد بن قيس بين الثقة وغيره ( منه ) .