إلى النّار ، أو يعفو اللّه « 1 » .
وقال محمد بن عبد اللّه مولى الثّقفيين : دخلنا على محمد بن واسع ، وهو يقضي ، فقال : يا إخوتاه ، هبوني وإيّاكم سألنا اللّه الرّجعة ، فأعطاكموها ومنعنيها ، فلا تخسروا أنفسكم « 2 » .
وقال فضالة بن دينار : حضرت محمد بن واسع وقد سجّي للموت ، فجعل يقول : مرحبا بملائكة ربّي ، ولا حول ولا قوّة إلا باللّه ، وشممت رائحة طيّبة لم أشمّ مثلها « 3 » ، ثم شخص ببصره ، فمات « 4 » ، وذلك سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل قبل ذلك .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 460 ) محمد بن يعقوب « * »
أبو جعفر الفرجيّ . من أهل سرّ من رأى .
قال أبو سعيد ابن الأعرابي : إنّه كان من أبناء الدّنيا ، وأرباب الأحوال ، وإنّه ورث مالا كثيرا فأخرج جميعه ، وأنفقه في طلب العلم ، وعلى الفقراء والنّسّاك والصّوفية ، وكان له موضع من العلم ، والفقه ،
هامش
( 1 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 295 .
( 2 ) صفة الصفوة 3 / 271 .
( 3 ) في ( ب ) : لم أشم أطيب منها .
( 4 ) مختصر تاريخ دمشق 23 / 295 .
( * ) ترجمته في : حلية الأولياء 10 / 287 ، تاريخ بغداد 3 / 387 ، مناقب الأبرار 223 / ب ، 229 / أ ، الأنساب 9 / 262 ( المعروف بابن الفرجي ) ، المنتظم 5 / 83 ، 84 ، اللباب 2 / 202 ، الوافي بالوفيات 5 / 222 ، روض الرياحين 523 ( حكاية 481 محمد بن يعقوب الخراساني ) ، تاج العروس ( فرج ) ، الكواكب الدرية 2 / 123 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 101 ، معجم المؤلفين 12 / 117 .