وقال في قوله تعالى :
اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا
[ آل عمران : 200 ]
اصْبِرُوا
: على دينكم
وَصابِرُوا
: لوعدي الذي وعدتكم
وَرابِطُوا
:
عدوي
وَاتَّقُوا اللَّهَ
: فيما بينكم
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
: إذا لقيتموني « 1 » .
وقال في قوله تعالى :
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
[ الفرقان : 65 ] . . .
سألهم ثمن نعمه فلم يؤدّوها ، فأغرمهم ثمن نعمه ، فأدخلهم النّار « 2 » .
ومات سنة سبع عشرة ، أو ثماني عشرة ومائة . رحمة اللّه عليه .
( 449 ) محمد بن المبارك « * »
أبو عبد اللّه الصّوريّ .
روى عن جماعة من الأعلام منهم : المغيرة بن عبد الرحمن ، وعمرو ابن واقد ، وصدقة بن خالد ، ويحيى بن حمزة ، وغيرهم .
قال : أعمال الصّادقين للّه بالقلوب ، وأعمال المرائين بالجوارح للنّاس .
فمن صدق فليقف موقف العمل للّه بعلم اللّه به ، لا بعلم الناس بمكان عمله « 3 » .
وقال : كذب من ادّعى المعرفة باللّه ، ويداه ترعى في قصاع المتكبّرين « 3 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء 3 / 215 .
( 2 ) حلية الأولياء 3 / 216 .
( * ) ترجمته في : التاريخ الكبير 1 / 241 ، التاريخ الصغير 2 / 302 ، الجرح والتعديل 8 / 104 ، ثقات ابن حبان 9 / 71 ، حلية الأولياء 9 / 298 ، الأنساب 8 / 104 ، مناقب الأبرار 228 / ب ، مختصر تاريخ دمشق 23 / 204 ، طبقات ابن عبد الهادي ترجمة 363 ، تهذيب الكمال 26 / 352 ، سير أعلام النبلاء 10 / 390 ، تذكرة الحفاظ 1 / 386 ، العبر 1 / 367 ، تهذيب التهذيب 9 / 423 ، طبقات الحفاظ 165 ، الكواكب الدرية 1 / 713 ، شذرات الذهب 2 / 35 .
( 3 ) حلية الأولياء 9 / 298 .