وقال : من طلب الرّاحة بالرّاحة عدم الرّاحة « 1 » .
وقال : روعة عند انتباه من غفلة ، وانقطاع من حظّ النّفس ، وارتعاد من خوف قطيعة ، أعود على المريد من عبادة الثّقلين « 2 » .
وقال : إنّ اللّه تعالى نظر إلى عبيد من عبيده ، فلم يرهم أهلا لمعرفته ، فشغلهم بخدمته « 3 » .
وقال أبو جعفر الأصبهانيّ : صحبت الكتّانيّ سنين ، فكان يزداد في الأيام ارتفاعا ، وفي نفسه اتّضاعا « 4 » .
وكان يقول : إذا سألت اللّه التّوفيق ، فابتدأ بالعمل « 2 » .
وكان يقول : وجود العطاء من الحقّ شهود الحقّ بالحقّ ، لأنّ الحقّ دليل على كلّ شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه « 2 » .
وقال : إذا صحّ الافتقار إلى اللّه تعالى صحّت العناية ؛ لأنهما حالان لا يتمّ أحدهما إلّا بصاحبه « 5 » .
وقال : عيش الغافلين في حلم اللّه عنهم ، وعيش الذّاكرين في رحمته ، وعيش العارفين في ألطافه ، وعيش الصّادقين في قربه « 6 » .
وقال : لولا أنّ ذكره فرض عليّ ما ذكرته ؛ إجلالا له ، مثلي يذكره ولم يغسل فاه بألف توبة متقبّلة ! « 7 » .
وقال : النّقباء ثلاث مائة ، والنّجباء سبعون ، والبدلاء أربعون ، والأخيار
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 3 / 75 .
( 2 ) طبقات الصوفية 374 .
( 3 ) طبقات الصوفية 375 .
( 4 ) صفة الصفوة 2 / 455 .
( 5 ) حلية الأولياء 1 / 358 .
( 6 ) طبقات الصوفية 376 .
( 7 ) تاريخ بغداد 3 / 75 .