تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

( 439 ) محمد بن عبد الوهّاب « * »

أبو عليّ الثّقفيّ . لقي : أبا حفص ، وحمدون القصّار . وكان إماما في أكثر علوم الشّرع ، مقدّما في كلّ فنّ منها ، واشتغل بعلوم الصّوفية ، وتكلّم فيها أحسن كلام ، وبه ظهر التّصوف بنيسابور . وكان أبو عثمان الحيريّ يقول : إنّه لينفعني في نفسي إذا نظرت إلى خشوع هذا الفتى . يعني أبا عليّ الثّقفيّ . وكان أحسن المشايخ كلاما في عيوب النّفس ، وآفات الأفعال . قال : لا يقبل اللّه من الأعمال إلّا ما كان صوابا ، ومن صوابها إلّا ما كان خالصا ، ومن خالصها إلّا ما وافق السّنّة « 1 » . وقال : من غلبه هواه « 2 » توارى عنه عقله « 3 » . وقال : تمام العلم انقطاع الرّجاء عن بلوغ كنهه « 4 » .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 361 ، الرسالة القشيرية 1 / 164 ، مناقب الأبرار 174 / أ ، الأنساب 3 / 135 ، العبر 2 / 214 ، سير أعلام النبلاء 15 / 280 ، الوافي بالوفيات 4 / 75 ، مرآة الجنان 2 / 290 ، طبقات الشافعية 3 / 192 ، طبقات الإسنوي 1 / 325 ، طبقات الأولياء 298 ، النجوم الزاهرة 3 / 267 ، طبقات الشعراني 1 / 107 ، شذرات الذهب 2 / 315 ، الكواكب الدرية 2 / 153 . ( 1 ) طبقات الصوفية 363 . ( 2 ) في ( أ ) من غلب عليه هواه . ( 3 ) طبقات الصوفية 364 . ( 4 ) طبقات الصوفية 363 .