وقال : السّكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب « 1 » .
وقال : الإيمان تصديق القلوب بما أعلمه الحقّ من الغيوب « 2 » .
وقال : الخوف اضطراب القلوب ممّا علم من سطوة المعبود « 2 » .
وقال : الرّياضة كسر النفوس بالخدمة ، ومنعها عن الفترة ، والتّقوى مجانبة ما يبعدك عن اللّه تعالى ، والتّوكّل الاكتفاء بضمانه ، واسقاط التّهمة عن قضائه « 3 » .
وقال : حقيقة الإرادة استدامة الكدّ ، وترك الرّاحة « 2 » .
وقال : ليس شيء أضرّ بالمريد من مسامحة النّفس في ركوب الرّخص ، وقبول التّأويلات « 2 » .
وقال : اليقين تحقيق الأسرار بأحكام المغيّبات ، والمشاهدة اطّلاع القلوب بصفاء اليقين إلى ما أخبر الحقّ عن الغيوب ، والقرب طيّ المسافات بلطيف المداناة ، والدّنف من احترق في الأشجان ، ومنع من بثّ الشّكوى ، والانبساط سقوط الاحتشام عند السؤال « 4 » .
وقال : حقيقة الزّهد التّبرّم بالدنيا ، ووجود الرّاحة في الخروج منها .
وحقيقة القناعة ترك التّشوّف إلى المفقود ، والاستغناء بالموجود « 5 » .
وقيل له : متى تصحّ للعبد العبودية ؟ فقال : إذا طرح كلّه على مولاه ، وصبر معه على بلواه « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 464 .
( 2 ) طبقات الصوفية 465 .
( 3 ) طبقات الصوفية 464 ، 465 الأخبار ذات الأرقام : 6 ، 11 ، 12 .
( 4 ) طبقات الصوفية 464 ، 465 ، 466 ، الأخبار 16 ، 17 ، 18 ، 21 ، 7 .
( 5 ) حلية الأولياء 10 / 386 .
( 6 ) طبقات السبكي 3 / 154 .