وتوفّي بالمصّيصة سنة تسع وتسعين ومائة « 1 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 350 ) عليّ بن بندار بن الحسين « * »
أبو الحسن النّيسابوريّ ، المعروف بالصّيرفيّ . من جلّة مشايخ نيسابور ومقدّميهم . رزق من رؤية المشايخ وصحبتهم ما لم يرزق غيره « 2 » .
صحب بنيسابور أبا عثمان ، ومحفوظا ، ومحمد بن الفضيل ؛ وببغداد الجنيد ، ورويما ، وسمنون ، وابن عطاء ، والجريريّ ؛ وبالشام المقدسيّ ، وابن الجلّاء ؛ وبمصر الزّقّاق ، والرّوذباريّ . وكتب بمصر والعراق والحجاز « 2 » .
روى عنه أبو عبد الرحمن السّلمي ، والحاكم أبو عبد اللّه ، وأبو نصر الطّوسيّ ، وجماعة من الأعيان « 3 » .
قال : دخلت بدمشق « 4 » على أبي « 5 » عبد اللّه بن الجلّاء فقال : متى
هامش
( 1 ) في ( أ ) : « تسع وستين ومائة » وهو تصحيف ، والمثبت من ( ب ) ، انظر صفة الصفوة 4 / 268 وتهذيب الكمال 20 / 332 ، وتهذيب التهذيب 7 / 286 .
وقال ابن سعد في طبقاته : 7 / 490 : مات سنة ثمان ومائتين . وقيل : مات سنة سبع ومائتين . انظر تهذيب الكمال 20 / 332 والسير 9 / 585 وتهذيب التهذيب .
ويؤيد هذين القولين خبر عبد اللّه بن خبيق المتقدّم ص 28 إذ قال : لي عليّ ابن بكّار سنة ستّ ومائتين . . .
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 501 ، تاريخ مدينة دمشق 11 / 442 جهنىّ ، مناقب الأبرار لابن خميس 212 جهنىّ ، المنتظم 7 / 52 ، مختصر تاريخ دمشق 17 / 208 ، سير أعلام النبلاء 16 / 109 ، طبقات الأولياء 137 ، طبقات الشعراني 1 / 124 .
( 2 ) طبقات الصوفية 501 ، ومناقب الأبرار 212 جهنىّ .
( 3 ) تاريخ ابن عساكر 11 / 442 ب .
( 4 ) في ( أ ، ب ) : « دمشق » بدون باء ، والمثبت من طبقات الصوفية 502 ، ومناقب الأبرار 212 جهنىّ .
( 5 ) في ( أ ) : « ابن » بدل « أبي » وهو تصحيف .