( 417 ) محمد بن إبراهيم « * »
أبو حمزة البغدادي .
صحب سريّا السّقطي ، وحسنا المسوحيّ ، وأحمد بن حنبل ، وبشر بن الحارث ، وأبا نصر التمّار . وسافر مع أبي تراب النّخشبي .
وكان فقيها عالما بالقراءات . وكان يتكلّم ببغداد في مسجد الرّصافة ، ثم انتقل إلى جامع المدينة .
وكان أحمد بن حنبل إذا جرى في مجلسه شيء من كلام القوم يقول لأبي حمزة : ما تقول فيها يا صوفيّ « 1 » ؟
قال الخلدي : كان لأبي حمزة مهر قد ربّاه ، وكان يحبّ الغزو ، وكان يركب المهر ويخرج عليه ، وهو يدّعي التّوكّل . فقيل له : يا أبا حمزة ، أنت قد علمنا كيف تعمل . فالدّابة أيش كنت تعمل في أمرها ؟ قال : كان إذا رحل العسكر تبقى تلك الفضلات من الدّوابّ ، ومن النّاس تدور فتأكل « 2 » .
وقال خير النسّاج : سمعت أبا حمزة يقول : إنّي لأستحيي من اللّه أن أدخل البادية وأنا شبعان . وقد اعتقدت التوكّل لئلا يكون سعيي على الشّبع زادا أتزوّده .
هامش
( * ) ترجمته في : طبقات الصوفية 295 ، حلية الأولياء 10 / 320 ، تاريخ بغداد 1 / 390 ، الرسالة القشيرية 1 / 150 ، طبقات الحنابلة 1 / 268 ، المنتظم 5 / 68 ، الوافي بالوفيات 1 / 344 ، مختصر تاريخ دمشق 12 / 349 ، سير أعلام النبلاء 13 / 165 ، طبقات الأولياء 150 ، النجوم الزاهرة 3 / 46 ، طبقات الشعراني 1 / 99 ، الكواكب الدرية 1 / 550 ، 697 .
( 1 ) طبقات الصوفية 295 .
( 2 ) تاريخ بغداد 1 / 390 ، 391 .