تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وقال حصين بن قاسم : قلت لعبد الواحد بن زيد : ما كان سبب موت مالك بن دينار ؟ . قال : أنا كنت سببه ، سألته عن رؤيا رآها ، [ رأى فيها ] مسلم بن يسار فقصّها عليّ ، فانتفضت ، فجعل يشهق ويضطرب ، حتّى ظننت أن كبده قد تقطّعت في جوفه ، ثم هدأ ، فحملناه إلى بيته ، فلم يزل مريضا يعوده إخوانه حتى مات منها « 1 » . وقال خزيمة أبو محمد : لما حضرت مالك بن دينار الوفاة قال : جهّزوني من دار الدّنيا إلى دار الآخرة . فمات ، فما وجدوا في بيته شيئا إلّا خلق قطيفة ، وسندانة ، ومطهرة ، وقطعة باريّة . وكانت وفاته بالبصرة قبل الطّاعون ، وكان الطّاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة . فقيل مات سنة ثلاث وعشرين ، وقيل سنة ستّ وعشرين ، وقيل سنة سبع وعشرين ، وقيل سنة ثلاثين . رحمة اللّه عليه ورضوانه .

( 413 ) ماهان « * »

أبو صالح الحنفي . قال محمد بن سعد « 2 » : اسمه عبد الرّحمن بن قيس . وقال البخاري « 3 » : يكنى أبا سالم .
هامش
( 1 ) صفة الصفوة 3 / 288 ، مختصر تاريخ دمشق 24 / 41 ، وما بين معقوفين منهما . ( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 6 / 227 ، التاريخ الكبير 5 / 338 ، 8 / 67 ، 9 / 84 ، التاريخ الصغير 1 / 263 ، الجرح والتعديل 5 / 276 ، 9 / 434 ، الثقات 5 / 458 ، حلية الأولياء 4 / 364 ، صفة الصفوة 3 / 74 ، تهذيب الكمال 27 / 169 ، سير أعلام النبلاء 5 / 38 ، تهذيب التهذيب 6 / 256 ، 10 / 25 ، طبقات الشعراني 1 / 43 ، الطبقات الصغرى للمناوي 523 . ( 2 ) طبقات ابن سعد 6 / 227 . ( 3 ) التاريخ الكبير 8 / 67 .