وقال : من دخل بيتي فأخذ شيئا فهو له حلال . أمّا أنا فلا أحتاج إلى قفل ولا إلى مفتاح « 1 » .
وقال : نحن رهائن الأموات ، وهم محتبسون حتّى تردّ إليهم الرهائن فيحشرون جميعا « 2 » .
وقال : لولا أن يقول النّاس جنّ مالك للبست المسوح ، ووضعت الرّماد على رأسي أنادي في النّاس : من رآني فلا يعصي ربّه عزّ وجلّ « 2 » .
وقال : كلّ جليس لا تستفيد منه خيرا فاجتنبه « 3 » .
وقال : الخوف على العمل أن لا يتقبل أشدّ من العمل « 4 » .
وقال : ما من خطيب يخطب إلّا عرضت خطبته على عمله ، فإن كان صادقا صدّق ، وإن كان كاذبا قرضت شفتاه بمقراض من نار ، كلّما قرضتا نبتتا « 5 » .
وقال : إنّي آمركم بأشياء لا يبلغها عملي ، ولكن إذا نهيتكم عن شيء ثم خالفتكم إليه فأنا يومئذ كذاب « 5 » .
وقال معمر : قيل لمالك : إنّك لتغلظ على النّاس في لباسهم وطعامهم . فقال مالك : اكسبوا الحلال والبسوا ما شئتم « 6 » .
وقال حزم القطيعي « 7 » : دخلنا على مالك في مرضه الذي مات فيه ، وهو يكيد بنفسه « 8 » . فرفع رأسه إلى السّماء ، ثم قال : اللّهمّ ، إنّك تعلم أنّي لم أكن أحبّ البقاء في الدّنيا لبطن ولا لفرج « 9 » .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 367 .
( 2 ) الحلية 2 / 371 .
( 3 ) صفة الصفوة 3 / 286 .
( 4 ) الحلية 2 / 377 .
( 5 ) الحلية 2 / 379 .
( 6 ) الحلية 2 / 385 .
( 7 ) في ( أ ) القطعي .
( 8 ) يكيد بنفسه : أي يقاسي المشقة في سياق المنية .
( 9 ) الحلية 2 / 361 .