وفي رواية : عرضت القرآن على ابن عبّاس ثلاث عرضات أقفه على كلّ آية ، أسأله فيم نزلت ؟ . وكيف كانت ؟ « 1 » .
وقال الثّوريّ : خذوا التفسير من أربعة : سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والضّحاك بن مزاحم « 2 » .
وقال خصيف : كان أعلمهم بالتّفسير مجاهد « 2 » .
وقال الأعمش : كنت إذا رأيت مجاهدا ظننت أنّه خربندج « 3 » ضلّ حماره فهو مهتمّ .
وقال اللّيث : قال مجاهد : من أعزّ نفسه أذلّ دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه « 4 » .
وقال : إنّ العبد إذا أقبل إلى اللّه عزّ وجلّ بقلبه أقبل اللّه بقلوب المؤمنين إليه « 5 » .
وقال : إنّ القرآن يقول : إنّي معك ما اتّبعتني ، فإذا لم تعمل بي اتّبعتك « 6 » .
وقال : يؤمر بالعبد إلى النّار يوم القيامة فيقول : ما كان هذا ظنّي .
فيقول : ما كان ظنّك ؟ . فيقول : أن تغفر لي . فيقول : خلّوا سبيله « 7 » .
وقال الأعمش : كنّا عند مجاهد فقال : القلب هكذا . وبسط كفّه ، فإذا أذنب الرّجل ذنبا قال هكذا ، فعقد واحدا ، ثم أذنب وعقد اثنتين ، ثم ثلاثا ،
هامش
( 1 ) الحلية 3 / 279 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 4 / 451 .
( 3 ) ابن سعد 5 / 466 ، وخربندج ويقال خربنده . وهو صاحب الحمار . فارسية .
( 4 ) الحلية 3 / 279 .
( 5 ) الحلية 3 / 280 .
( 6 ) صفة الصفوة 2 / 209 .
( 7 ) الحلية 3 / 292 .