يخرج من ليلته « 1 » .
وقال : والذي نفسي بيده إنّ قول اللّه تعالى :
إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ
[ الأنبياء : 106 ] لأهل الصّلوات الخمس ، سمّاهم عابدين . والذي نفسي بيده إنّ قول اللّه تعالى :
إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
[ الإسراء :
78 ] للقراءة في صلاة الفجر « 2 » .
وقال : من سرّه أن تصحبه كتائب من الملائكة ، يستغفرون له ويحفظونه ، ويكفى ما يهمّه فليخلّف في بيته من صلاته ما شاء « 2 » .
وقال : للذكر دويّ حول العرش كدويّ النّحل ، يذكّر بصاحبه « 3 » .
وقال : إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند اللّه تعالى ، فانظروا ما يتبعه من حسن الثّناء « 4 » .
وقال : لما قرأت
أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
[ النساء : 47 ] أسلمت حينئذ شفقة أن يحوّل وجهي نحو قفاي « 5 » .
وقال : إنّ أعظم النّاس خطيئة يوم القيامة المثلّث . فسألوه : ما المثلّث ؟
قال : الذي يسعى بأخيه إلى السّلطان فيهلك نفسه ، ويهلك أخاه ، ويهلك إمامه « 6 » .
وقال : من أقام الصّلاة ، وآتى الزكاة ، وسمع وأطاع فقد توسّط الإيمان . ومن أحبّ للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه فقد استكمل الإيمان « 7 » .
هامش
( 1 ) الحلية 5 / 383 .
( 2 ) الحلية 5 / 384 .
( 3 ) الحلية 6 / 4 .
( 4 ) الحلية 6 / 5 .
( 5 ) الحلية 6 / 7 .
( 6 ) الحلية 6 / 22 .
( 7 ) الحلية 6 / 31 .