تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الدّنيا ليرفعه درجات في الجنّة ، وإذا أبغض عبده الكافر بسط له في الدنيا حتى يسفله دركات في النار « 1 » . وقال : إذا اشتكى إلى اللّه عباده الفقراء الحاجة قيل لهم : أبشروا ، ولا تحزنوا ، فإنّكم سادة الأغنياء ، والسّابقون إلى الجنّة يوم القيامة « 2 » . وقال : ما من رجل بكى من خشية اللّه تعالى فتسيل دموعه على الأرض ، فتصيبه النّار أبدا حتى يرجع قطر السّماء إذا وقع على الأرض إلى السّماء « 2 » . وقال : والذي نفسي بيده لأن أبكي من خشية اللّه حتى تسيل دموعي على وجنتيّ أحبّ إليّ من أن أتصدّق بجبل من ذهب « 2 » . وقيل له وهو مريض : كيف تجدك ؟ قال : جسد أخذ بذنبه ، فإن قبض على هذه الحال فإلى رحيم ، وإن يعافه ينشئه خلقا لا ذنب له « 2 » . وقال : ما استقر لعبد ثناء في الأرض حتى يستقرّ في السماء « 3 » . وقال : أنيروا بيوتكم بذكر اللّه ، واجعلوا لبيوتكم حظا من صلاتكم فوالذي نفس كعب بيده إنهم لمسمّون ، وإنهم لمعروفون في أهل السّماء فلان بن فلان يعمر بيته بذكر اللّه تعالى « 4 » . وقال : اعلموا أن الكلمة الحكمة ضالة المسلم ، فعليكم بالعلم قبل أن يرفع ، ورفعه أن تذهب رواته « 5 » . وقال : قلة المنطق حكم ، فعليكم بالصّمت « 6 » .
هامش
( 1 ) الحلية 5 / 364 . ( 2 ) الحلية 5 / 365 . ( 3 ) الحلية 5 / 366 . ( 4 ) الحلية 5 / 367 . ( 5 ) الحلية 5 / 367 ، وفيه ( كلمة الحكمة ) . ( 6 ) الحلية 6 / 36 .