وقال أبو خالد الأحمر : لمّا مات عمرو بن قيس رأوا الصحراء مملوءة رجالا عليهم ثياب بيض ؛ فلمّا صلّى عليه ودفن ، لم ير في الصحراء أحد .
فبلغ ذلك أبا جعفر - يعني المنصور - فقال لابن شبرمة « 1 » ، وابن أبي ليلى :
ما منعكما أن تذكرا هذا الرّجل لي ؟ فقالا : كان يسألنا أن لا نذكره لك « 2 » .
وقد اختلف في موضع موته فقيل : بالكوفة ، وقيل : ببغداد ، وقيل :
بغير ذلك « 2 » .
رحمة اللّه عليه ورضوانه .
( 376 ) عمرو بن مرّة الجمليّ المرادي « * »
من تابعي الكوفة .
روى عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، وعن خلق كثير من كبار التّابعين .
قال شعبة : ما رأيت عمرو بن مرّة في صلاة قطّ إلّا ظننت أنّه لا ينفتل حتى يستجاب له ، من اجتهاده « 3 » .
وقال سفيان : قلت لمسعر : من أفضل من رأيت ؟ قال : ما يخيّل إليّ
هامش
( 1 ) في تاريخ بغداد 12 / 165 : « فقال لابن سيرين » .
( 2 ) صفة الصفوة 3 / 126 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد : 6 / 315 ، طبقات خليفة : 163 ، تاريخ خليفة : 349 ، التاريخ الكبير : 6 / 368 ، المعرفة والتاريخ : 2 / 615 ، الجرح والتعديل : 6 / 257 ، الثقات لابن حبان : 5 / 183 ، حلية الأولياء : 5 / 94 ، الجمع بين رجال الصحيحين :
1 / 369 ، صفة الصفوة : 3 / 106 ، جامع الأصول : 14 / 789 ، تهذيب الكمال :
22 / 232 ، طبقات علماء الحديث : ت 102 ، سير أعلام النبلاء : 5 / 196 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 121 ، تاريخ الإسلام : 4 / 286 ، العبر : 1 / 234 ، ميزان الاعتدال :
3 / 288 ، تهذيب التهذيب : 8 / 102 ، شذرات الذهب : 1 / 152 .
( 3 ) المعرفة والتاريخ : 2 / 616 ، والحلية : 5 / 94 .