إذا سئم من طول القيام استمسك به ، أو يربط حبلا فيتعلّق به « 1 » .
وقال أبو إسحاق : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرئي ، ذكر اللّه عزّ وجلّ « 2 » .
وقال أبو المليح : قال عمرو بن ميمون : ما يسرّني أنّ أمري يوم القيامة إلى أبويّ « 3 » .
وقال هشيم : إنّ عمرو « 4 » بن ميمون كان لا يتمنّى الموت . قال : إنّي أصلّي في كلّ يوم كذا وكذا صلاة ، حتى أرسل إليه يزيد بن أبي مسلم فتعنّته ، ولقي منه [ شدّة ] « 5 » ، فكان يقول : اللّهمّ ألحقني بالأخيار ، ولا تخلّفني « 6 » مع الأشرار ، واسقني من خير الأنهار « 7 » .
وقال عمرو : المساجد بيوت اللّه ، وحقّ على المزور أن يكرم زائره « 8 » .
وقال : قوله تعالى :
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها
[ الفتح : 26 ] هي قول لا إله إلّا اللّه « 8 » .
وقال محمد بن عبيد الكنديّ : سمعت عمرو بن ميمون وهو يقول :
اللهمّ إنّي أسألك السّلام والإسلام ، والأمن والإيمان ، والهدى واليقين ، والأجر في الآخرة والأولى « 3 » .
هامش
( 1 ) الحلية : 4 / 150 ، وتاريخ ابن عساكر : 13 / 325 جهنىّ .
( 2 ) طبقات ابن سعد : 6 / 118 ، والحلية : 4 / 148 - 149 .
( 3 ) الحلية : 4 / 150 .
( 4 ) في ( أ ، ب ) : « هشيم بن عمرو » وهو تحريف .
( 5 ) ليست لفظة « شدة » في ( أ ) ولا في ( ب ) واستدركت من الحلية وتاريخ ابن عساكر .
( 6 ) في ( أ ، ب ) وتاريخ ابن عساكر : « ولا تلحقني » والمثبت من الحلية .
( 7 ) الحلية : 4 / 148 ، وتاريخ ابن عساكر : 13 / 325 ب .
( 8 ) الحلية : 4 / 149 .