وقال : إذا لم تنتفع بكلامك ، كيف ينتفع بك غيرك ؟ « 1 » .
وقال : من عظم قدره عند الناس ، يجب أن يحتقر نفسه عنده ؛ إنّ إبراهيم عليه السلام لمّا اتّخذه اللّه خليلا قال :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
[ إبراهيم : 35 ] « 2 » .
وقال : أحكام الغيب لا تشاهد في الدّنيا ، ولكن تشاهد فضائح الدّنيا « 3 » .
وقال : من دخل في هذا الأمر بضعف قوي فيه ، ومن دخله بقوّة ضعف فيه وافتضح « 4 » .
وسئل عن العبوديّة فقال : هو اضطرار لا اختيار فيه « 3 » .
وقال : لا يجمع التسليم والدّعوى لأحد بحال « 5 » .
وقال : اترك التكلّف والتّدبير ، وانظر إلى الحال والتّحويل « 3 » .
وقال : من صحّ منه في عمره نفس من غير رياء ولا شرك ، أثّر بركات ذلك عليه آخر الدّهر « 4 » .
وقال : التّفويض مع الكسب ، خير من خلوة عنه « 6 » .
وقال : كيف ينظر الإنسان إلى أمامه وورائه وهو غائب عن مقامه ووقته « 3 » ؟ .
وقال : أفضل أوقاتك وقت تسلم فيه من هواجس نفسك ، ووقت يسلم الناس فيه من سوء ظنّك « 1 » .
هامش
( 1 ) طبقات الأولياء 346 ، وطبقات الشعراني 1 / 107 .
( 2 ) طبقات الصوفية 367 - 368 .
( 3 ) طبقات الصوفية 369 ، وشذرات الذهب 2 / 330 ، وفيهما : « فضائح الدعوى » .
( 4 ) طبقات الصوفية 368 .
( 5 ) طبقات الصوفية 368 ، وطبقات الشعراني 1 / 107 .
( 6 ) طبقات الصوفية 369 ، وشذرات الذهب 330 .