وقال : أفضل الأرزاق تصحيح العبوديّة على المشاهدة ، وملازمة الخدمة على السّنّة « 1 » .
وقال : تصحيح المعاملات كلّها بشيئين ، وهما : الصّبر والإخلاص ؛ الصّبر عليه ، والإخلاص فيه « 1 » .
وقال له رجل : أوصني . فقال له : اذهب إلى من هو خير لك منّي ، ودعني إلى من هو خير لي منك « 2 » .
وقيل له : أيّ الأعمال أفضل ؟ فقال : رؤية فضل اللّه تعالى ، ثم أنشد :
إنّ المقادير إذا ساعدت * ألحقت العاجز بالحازم « 2 »
وقيل له : بما ينال العبد حبّ اللّه تعالى ؟ فقال : ببغض ما أبغض اللّه ، وهي الدّنيا والنّفس « 3 » .
وقال : الإرادة حبس النّفس عن مراداتها ، والإقبال على أوامر اللّه تعالى ، والرّضا بموارد القضاء عليه « 4 » .
وقال : اعتمد على ضمان اللّه تعالى لك في رزقك ، واجتهد في أداء ما افترض اللّه عليك ، تكن من خواصّه « 5 » .
وقال : السكون إلى الأسباب يقطع القلوب عن الاعتماد على المسبّب « 5 » .
وقال : المراقبة مراعاة السّرّ بملاحظة الغيب مع كلّ لحظة ولفظة .
وقال : ينبغي للفقير أن لا تسبق همّته خطوته .
وقيل له : ما الصّبر ؟ فقال : أن لا يشتهر البلاء ، ثم أنشأ يقول :
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 351 ، والحلية 10 / 355 .
( 2 ) طبقات الصوفية 352 ، والحلية 10 / 355 .
( 3 ) طبقات الصوفية 351 ، وطبقات الأولياء 142 .
( 4 ) طبقات الصوفية 351 ، والرسالة القشيرية 1 / 161 .
( 5 ) طبقات الصوفية 353 .