( 283 ) عامر بن عبد اللّه « * »
هو أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو عمرو ، عامر بن عبد اللّه بن عبد قيس العنبري البصري الزاهد ، من تابعي البصرة .
روى عن عمر بن الخطاب ، وسلمان الفارسي « 1 » .
روى عنه محمد بن سيرين ، والحسن البصري . واشتغل بالعبادة عن الرّواية .
قال الحافظ أبو نعيم : هو أوّل من عرف بالنّسك ، واشتهر من عبّاد التابعين بالبصرة ، وكان ممّن تخرّج على أبي موسى الأشعري في النّسك والتعبّد ، ومنه تلقّن القرآن ، وعنه أخذ هذه الطريقة « 2 » .
ورآه كعب فقال : هذا راهب هذه الأمّة « 3 » .
وقال سيف بن عمر : سعى قوم من البصرة بعامر بن عبد قيس إلى عثمان أنّه لا يرى التزوّج ، ولا يأكل اللّحم ، ولا يشهد الجمعة ، وكان من
هامش
في الحلية 3 / 168 .
( * ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / 103 ، طبقات خليفة 194 ، الزهد لابن حنبل 218 ، التاريخ الكبير 6 / 447 ، المعارف 438 ، المعرفة والتاريخ 2 / 69 ، الجرح والتعديل 6 / 325 ، مشاهير علماء الأمصار 89 ، حلية الأولياء 2 / 87 ، صفة الصفوة 3 / 201 ، تاريخ مدينة دمشق ( عاصم - عايذ ) 323 ، أسد الغابة 3 / 88 ، مختصر تاريخ دمشق 11 / 275 ، تهذيب الكمال 14 / 64 ، سير أعلام النبلاء 4 / 15 ، تاريخ الإسلام 3 / 25 ، الوافي بالوفيات 16 / ت 624 ، غاية النهاية 1 / 350 ، الإصابة 5 / 86 ، تهذيب التهذيب 5 / 77 ، الكواكب الدريّة 1 / 128 .
( 1 ) تاريخ ابن عساكر 323 .
( 2 ) الحلية : 2 / 94 .
( 3 ) طبقات ابن سعد 7 / 110 ، وصفة الصفوة 3 / 201 .