تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وقال : يشرف قوم دخلوا الجنّة على قوم دخلوا النّار فيقولون : ما لكم في النّار ؟ وإنما كنّا نعمل بما تعلّموننا ! فيقولون : إنّ كنّا نعلّمكم ولا نعمل به « 1 » . وقال : وددت أنّي أنجو كفافا ، لا عليّ ولا لي . ليتني لم أتعلّم علما قطّ « 2 » . وقال : ما اختلفت أمّة بعد نبيّها إلّا ظهر أهل باطلها على أهل حقّها « 3 » . وقال : من زوّج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها « 4 » . وقال : البس من الثّياب ما لا يزدريك فيه السّفهاء ، ولا يعيبك عليه العلماء « 5 » . وقال صالح بن مسلم : سألت الشّعبيّ عن مسألة فقال : قال فيها عمر ابن الخطّاب كذا ، وقال عليّ بن أبي طالب فيها كذا . فقلت للشّعبي : فما ترى أنت ؟ قال : ما تصنع برأيي بعد قولهما ؟ إذا أخبرتك برأيي ، فبل عليه « 6 » . وقال : إنّما سمّي أهل الأهواء لأنّهم يهوون في النّار « 7 » . وقال : لا تمنعوا العلم أهله فتأثموا ، ولا تحدّثوا به غير أهله فتأثموا « 8 » . وقال : أتى بي إلى الحجّاج موثقا ، فلمّا انتهيت إلى باب القصر لقيني
هامش
( 1 ) الحلية 4 / 312 . ( 2 ) طبقات ابن سعد 6 / 250 ، والحلية 4 / 313 . ( 3 ) الحلية 4 / 313 . ( 4 ) الحلية 4 / 314 ، ووفيات الأعيان 3 / 14 . ( 5 ) الحلية 4 / 318 . ( 6 ) الحلية 4 / 319 . ( 7 ) أخبار القضاة 3 / 70 ، والحلية 4 / 320 . ( 8 ) الحلية 4 / 324 .