سيأتي بعد ذلك ما هو شرّ منه « 1 » .
وقال : الرّجال ثلاثة : فرجل ، ونصف رجل ، ولا شيء ؛ فأمّا الرّجل التّام فهو الذي له رأي ، وهو يستشير ؛ وأمّا نصف رجل ، فالذي ليس له رأي وهو يستشير ؛ وأما الذي لا شيء ، فالذي ليس له رأي ، ولا يستشير « * - * »
وقال : لو أنّ رجلا سافر « 3 » من أقصى الشّام إلى أقصى اليمن ، فحفظ كلمة تنفعه فيما يستقبل من عمره ، رأيت أنّ سفره لم يضع « 4 » .
وقال : العلم أكثر من عدد القطر ، فخذ من كلّ شيء أحسنه ، ثم تلا :
فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
[ الزمر : 17 - 18 ] « 5 » .
وقال في قوله تعالى :
هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
[ آل عمران : 138 ] : بيان للنّاس من العمى ، وهدى من الضّلالة ، وموعظة من الجهل « 6 » .
وقال : ما من خطيب يخطب إلا عرضت عليه خطبته « 7 » .
وقال : ما ترك أحد في الدنيا شيئا للّه ، إلا أعطاه اللّه تعالى في الآخرة ما هو خير منه « 7 » .
وقال خالد بن دينار : سألت الشّعبيّ عن المزارعة « 8 » فقال : دع الرّياء والرّيبة ، وأت ما لا يريبك « 7 » .
هامش
( 1 ) الحلية 4 / 312 ، وتاريخ ابن عساكر 228 .
( * - * ) ما بينهما ليس في ( أ ) . والخبر في تاريخ ابن عساكر 229 .
( 3 ) في ( أ ) : « فرّ » .
( 4 ) الحلية 4 / 313 .
( 5 ) الحلية 4 / 314 ، وتاريخ ابن عساكر 193 .
( 6 ) الحلية 4 / 311 .
( 7 ) الحلية 4 / 312 .
( 8 ) المزارعة : المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ، ويكون البذر من مالكها .
القاموس : ( زرع ) .