وفي رواية : « اللّهمّ فقّهه في الدّين وعلّمه التّأويل » « 1 » .
وفي أخرى : « اللّهمّ علّمه الحكمة » « 2 » .
ورأى جبريل مرّتين ، فدعا له بالحكمة مرّتين « 3 » .
وقال ابن عمر : دعا رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم لعبد اللّه بن العبّاس فقال : « اللّهمّ بارك فيه وانشر منه » « 4 » .
وقال ابن عبّاس : لو كان المهدي في زماني لكنته ، ولكنّه في آخر الزّمان رجل من ولدي ، أو قال : منّي « 5 » .
وقال كعب الأحبار لعكرمة : مولاك ربّانيّ هذه الأمّة ، هو أعلم من مات ومن عاش « 6 » .
وقال ابن المسيّب : ابن عبّاس أعلم النّاس « 7 » .
وقال عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة : إنّ عمر كان إذا جاءته الأقضية المعضلة قال لابن عبّاس : يا أبا عبّاس ، إنّها قد طرأت علينا أقضية معضلة ، فأنت لها ولأمثالها ، ثم يأخذ بقوله « 8 » .
هامش
( 1 ) رواه أحمد في مسنده 1 / 266 ، و 314 و 328 و 335 ، والطبراني ( 10587 ) ، وابن سعد في طبقاته 2 / 365 والخطيب في تاريخه 1 / 173 .
( 2 ) رواه البخاري ( 3756 ) في فضائل أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم ، باب ذكر ابن عباس رضي اللّه عنهما .
( 3 ) رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم هو الذي دعا له بالحكمة مرّتين وليس جبريل عليه السلام كما يفهم من النص . رواه ابن سعد 2 / 365 ، والترمذي ( 3823 ) في المناقب ، باب مناقب عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما .
( 4 ) الحلية 1 / 315 ، والاستيعاب 3 / 935 .
( 5 ) مختصر ابن منظور 12 / 307 .
( 6 ) طبقات ابن سعد 2 / 370 ، ومختصر ابن منظور 12 / 307 .
( 7 ) طبقات ابن سعد 2 / 368 - 369 .
( 8 ) أسد الغابة 3 / 193 .