تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من مناقب الأخيار — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال الحسن العنبري : مرّ طاوس برءّاس بمكة ، قد أخرج رأسا فغشي عليه « 1 » . وفي رواية : فلمّا رآه صعق « 2 » . وقال معمر : إنّ رجلا كان يسير مع طاوس فسمع غرابا نعب فقال : خير . فقال طاوس : أيّ خير عند هذا أو شرّ ؟ لا تصحبني ولا تمش معي « 3 » . وقال داود بن شابور « 4 » : قال رجل لطاوس : ادع اللّه لي . قال : ما أجد لقلبي خشية فأدعو لك . وقال مسعر : أتى طاوس رجلا في السّحر فقالوا : هو نائم . فقال : ما كنت أرى أنّ أحدا ينام في السّحر « 5 » . وقال سفيان : قال طاوس : لا يحرز دين المرء إلّا حفرته « 6 » . وقال : حجّ الأبرار على الرّحال « 7 » . وقيل له : إنّ منزلك قد استرمّ . قال : قد أمسينا « 8 » . وكان من دعائه : اللهمّ احرمني كثرة المال والولد ، وارزقني الإيمان والعمل « 9 » .
هامش
( 1 ) الحلية 4 / 4 ، والسير 5 / 40 . ( 2 ) صفة الصفوة 2 / 284 . ( 3 ) الحلية 4 / 4 - 5 ، وتهذيب الكمال 13 / 362 . ( 4 ) في ( أ ) : « سابور » وفي ( ب ) « سابق » والمثبت من طبقات ابن سعد 5 / 541 ، والحلية 4 / 4 و 6 . ( 5 ) الزهد 376 ، والحلية 4 / 6 . ( 6 ) الحلية 4 / 6 ، والبداية والنهاية 9 / 241 . ( 7 ) الزهد 376 ، والحلية 4 / 6 و 13 . ( 8 ) الحلية 4 / 7 و 12 ، والبداية والنهاية 9 / 236 . واسترمّ الحائط : أي حان له أن يرمّ ( يصلح ) إذا بعد عهده بالتطيين . اللسان : ( رمم ) . ( 9 ) طبقات ابن سعد 5 / 540 ، والزهد 376 .